مايو 09
25
مايو 09
25
مايو 09
25
مايو 09
25
مايو 09
14
يتعرض اللاجئين السودانين فى مصر للكثير من المخاطر التى أودت بحياة الكثير منهم وهموم وخوف من المجهول لربما اكثر خطوره من السبب الذى جعلهم يلجؤون فهناك جهات تدعم قتل السودانين اللاجئين بالاسلحه البيضاء على مرائى وسمع كل الجهات والمنظمات لاهليه ومكتب المفوضيه لشؤن اللاجئين مكتب القاهره
على العموم الغريب فى الامر أن الكثير من المنظمات الدوليه والمحليه تقيم المؤتمرات عن الاوضاع فى السودان غربه وجنوبه ووسطه ولم تتطرق أى منها لوضع الاجئين فى مصر ونحن الاجئين نعلم تمام العلم أن أى عمل ما يتم
سوى كان من جه حكوميه أو اهليه يكون هدف ذلك الدعم المادى من الجهات المانحه والمتاجره بقضايا الاجئين
ومن المخاطر ايضا ذلك الوباء (انفلونزا الخنازير) الذى يجتاح العالم يهدد حياتهم
ايضا فالكثير منهم يخاف من أنه لوتعرض لاقدر اللة لهذا المرض الفتاك سوف لايجد له العلاج أو الامصال الواقيه ويساور الكثير منهم لوانهم تعرضوا له سوف يضربون بالنار خوف من نقل العدوى الجدير بالذكر ان البلد المضيف متحفظ على علاج اللاجئين وفق الاتفاق على وجودهم فى اراضيه
ومن حهه اخرى سافر او تسلل كما يسميها الاعلام الى اسرائيل الكثير منهم بغية الاحتماء بهذا البلد الذى لاتوجد بينه وبين الحكومه السودانيه اى اتفاق لارجاعهم تحت اى ظرف لذلك هم يخاطرون بحياتهم فى التسلل لهذا فالكثير منهم يتعرضون الى الموت بنيران القوات المصريه على الحدود مع هذا البلد
على الرغم من وجود مكتب اقليمى فى مصر إلا أنه لايوجد وعى محلى او معرفه بظروف اللجوء واسبابه ظهر ذلك جلياً عندما أعتصم الاجئين السودانين فى المهندسين العام 2005 وما تناقلته عنهم وسائل الاعلام المحليه
لذلك اناشد المفوضيه الساميه لشؤن الاجئين دراسة هذا الموضوع جيدا بعيدا عن أى تأثيرات سياسيه
أن مايكتب من تقارير دوليه عن اوضاع حقوق الانسان فى السودان فى متناول يد الجميع فالمشكله تحتاج الى حل جزرى ينهى هذه الالام والتى دامت طويلا
فى ظل هذه الظروف التى يتعرض لها العالم جراء الازمه الاقتصاديه التى زادت حياتهم سوء على سوء وجعلت الحياه فى هذا البلد اكثر صعوبه .
لمحات بسيطه عن الثقافه السودانية المتفرده التى سادة منذ أربعينات القرن الماضى حتى مجى هذا الرئيس الجاهل وكل الفاسدين من حوله وجلبوا معهم لهذا الشعب الفريد المتفرد أشياء لم ينذل الله بها من سلطان وحولوه الى دمى يحركونها كيف شاءوا ومتى شاءوا
الوعى العام مقارنه بشعوب القاره والمنطقه
بعد أن نال السودان إستقلاله أنتخب الشعب ديمقراطيه لم تدم طويلاً بفعل العسكر والانقابات العسكريه التى لم تنجى منها دوله من دول القاره والتى دائماً ما كانت تجد مسانده ودعم من الدول الامبرياليه والاستعماريه
وفى العام 1964 قام الشعب السودانى بانتفاضه على النظام العسكرى البغيض الذى كان يرأسه الجنرال عبود الذى حكم السودان فتره تسع سنوات رمى به الشعب فى مزبلة التارخ وأعاد الشعب لنفسه حقه المسلوب فى الحريه والديمغراطيه فى الوقت الذى مازالت دول عربيه وأفريقيه كثيره ترزح وتكوى بنيران الاستعمار البغيض ولكن العسكر المدعومون من بعض الاستخبارات الخارجيه الاجنبيه والعربيه دائما ما كانوا يدعمون عدم إستقلال السودان لثرولته الطبيعيه الهائله ذلك منعاً لإستقراره
على الرغم من كل ذلك سادة الديمغراطيه فى السودان لفتره قصيره لم يتمكن فيها الشعب من ترسيخ الديمغراطيه لكى توحد هذا البلد الثرى بالتنوع الاثنى والعرقى والدينى
حتى اطل العسكر مره ثانيه بوجوههم القبيحه مدعومين بكل وسائل تاخير الشعب السودانى وجعله يرزح تحت نيران الجهل والتفرقه ولكن كل ذلك لم يثنى عزيمة هذا الشعب الشجاع من أن يخلص نفسه من هذه الدكتاتوريات المدعومه لتاخيره قام بانتفاضه شعبيه فريده تلاحمت فيها كل طوائفه واعراقه فى إزاحة طقمت مايو فى العام 1985
أعاد الديمغرطيه وهى حقه المسلوب من الدكتاتور العميل المدعوم من الغرب وبعض الدول العربيه التى لاتفهم معنا للديمغراطية ولاتدعم هذا المسار الذى يرسخ الوحده والاستقرار فى السودان وما ان بدأ الشعب فى حكم نفسه حتى أحاك له العسكر المهوسين بالدين والارهاب إنقلاب مشؤم أعاد السودان عقوداً الى الوراء
ولكى يظل الجنرالات فى السلطه وبعد أن كشفوا كل أوراقهم الشريره تعمدوا إثارة العرقيه فى عدة أنحاء من السودان وبذلك أدخلوه فى نفق مظلم لاأحد يتكهن أو يعرف ما سيؤل إليه الحال فى السودان